أعلن منتدى الشرق الأوسط للاستدامة إطلاق النسخة الثانية من مبادرة “مختبر مستقبل الاستدامة”، التي تتضمن “تحدي الجامعات للحياد الكربوني”، بهدف تمكين طلبة الجامعات في مملكة البحرين من تطوير حلول عملية ومبتكرة، تسهم في تنمية مهاراتهم وتوظيف معارفهم الأكاديمية في دعم جهود الاستدامة والعمل المناخي.
ومن المقرر أن تُقام المبادرة ضمن أعمال النسخة الخامسة من منتدى الشرق الأوسط للاستدامة، الذي تنظمه شركة فين مارك كوميونيكيشنس يومي 26 و27 يناير 2027 في مملكة البحرين، بدعم من المجلس الأعلى للبيئة ومجلس التعليم العالي، تحت شعار “الاستدامة لخلق القيمة – تعزيز المرونة والابتكار والنمو”.
وبهذه المناسبة، قالت السيدة زهراء طاهر، المدير التنفيذي لشركة فين مارك كوميونيكيشنس، المؤسس والمنظم لمنتدى الشرق الأوسط للاستدامة: “استكمالاً للنجاح الذي حققته النسخة الأولى من مختبر مستقبل الاستدامة، التي أُطلقت العام الماضي، نسعى من خلال النسخة الجديدة إلى الارتقاء بمستوى مشاركة الطلبة، وإتاحة الفرصة أمام الشباب للمساهمة في معالجة تحديات الاستدامة داخل بيئاتهم الجامعية. ومن خلال التجربة العملية والإرشاد المتخصص، نهدف إلى تعزيز الترابط بين التعليم والعمل المناخي على أرض الواقع، والمساهمة في إعداد جيل جديد من القيادات الشابة في مجال الاستدامة.”
ويُقام مختبر مستقبل الاستدامة بالشراكة مع شركة كي بي إم جي في البحرين (KPMG)، استكمالاً للنجاح الذي حققته النسخة الأولى من التحدي الجامعي. وفي نسخته الثانية، ترشح الجامعات المشاركة فرقاً طلابية لتطوير خطط عملية تهدف إلى خفض الانبعاثات الكربونية في مؤسساتها التعليمية بنسبة 30% خلال خمس سنوات، بما يتيح للطلبة فرصة توظيف البحث العلمي والابتكار والتفكير الاستراتيجي في معالجة تحديات الاستدامة على أرض الواقع.
وستعمل الفرق المشاركة على استكشاف الفرص المتاحة لخفض الانبعاثات الناتجة عن عمليات الجامعات وأنشطتها، من خلال مجموعة من المجالات التي تشمل كفاءة الطاقة، واعتماد مصادر الطاقة المتجددة، وإدارة المياه، والحد من النفايات وتطبيق مبادئ الاقتصاد الدائري، والنقل المستدام، والمشتريات المستدامة، وإشراك الطلبة والمجتمع، إلى جانب قياس الانبعاثات الكربونية وإعداد التقارير ذات الصلة. ويُتوقع أن تقدم الفرق خططاً عملية تحقق أثراً بيئياً قابلاً للقياس، مع مراعاة الجدوى العملية وقابلية التوسع وملاءمتها للمتطلبات التشغيلية لمؤسسات التعليم العالي.
وعلى مدار التحدي، ستشارك الفرق الطلابية في برنامج تطويري متكامل بإشراف نخبة من كبار خبراء الاستدامة والمختصين الفنيين، حيث سيتلقى الطلبة الإرشاد والتوجيه في مجالات قياس الانبعاثات والمحاسبة الكربونية، والحلول الهندسية والتشغيلية للاستدامة، والتحليل المالي وإعداد الميزانيات والتخطيط للتنفيذ، بما يسهم في تمكينهم من تطوير مقترحات عملية قابلة للتطبيق والتنفيذ.
ويواصل منتدى الشرق الأوسط للاستدامة، من خلال هذه المبادرة، ترسيخ اهتمامه بتعزيز المعرفة وتنمية المهارات وبناء القدرات، حيث يجمع نخبة من صناع السياسات ورواد الأعمال وخبراء الاستدامة والأكاديميين والمختصين لمناقشة دور
الاستدامة في تعزيز المرونة والابتكار والنمو وخلق القيمة على المدى الطويل. كما سيوفر المنتدى للطلبة المشاركين فرصة للاطلاع على أبرز النقاشات الإقليمية في مجال الاستدامة، والتواصل مع القيادات والخبراء من القطاعين العام والخاص.
للمزيد من المعلومات أو الاستفسار عن فرص الشراكة، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني sustainmideast.com أو التواصل عبر البريد الإلكتروني info@sustainmideast.com أو الهاتف +973 17 749759.