: رحبت شركة تبريد البحرين، المزود الرائد لحلول تبريد المناطق المستدامة في مملكة البحرين، بالإعلان عن الخطة الوطنية للتبريد في مملكة البحرين من قبل سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة، الممثل الشخصي لجلالة الملك المعظم رئيس المجلس الأعلى للبيئة، مشيدةً بالجهود المتواصلة التي تبذلها المملكة لتعزيز الاستدامة البيئية وكفاءة الطاقة والعمل المناخي.
وتمثل الخطة الوطنية للتبريد خطوة مهمة نحو تلبية الطلب المتزايد على التبريد في مملكة البحرين من خلال نهج أكثر تكاملاً وكفاءة واستدامة. وقد تم إعداد الخطة بتوجيه من المجلس الأعلى للبيئة للفترة من 2026 إلى 2028، مع امتداد تنفيذها حتى عام 2047، بما يضع التبريد المستدام ضمن الأولويات الوطنية الأوسع للمملكة في مجالات حماية البيئة وكفاءة الطاقة والتطور التكنولوجي والنمو الاقتصادي.
وتأتي الخطة امتداداً للجهود المتواصلة التي تبذلها مملكة البحرين لتعزيز منظومتها البيئية والمناخية، بما في ذلك التزامها بتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2060، إلى جانب أهدافها المناخية المرحلية لعام 2035. وإلى جانب المبادرات الرامية إلى تعزيز كفاءة الطاقة والطاقة المتجددة وخفض الانبعاثات والتنمية المستدامة، توفر الخطة الوطنية للتبريد إطاراً للتعامل مع أحد أبرز مجالات الطلب على الطاقة في المملكة.
وقال علي الرميحي، المدير الإقليمي لشركة تبريد البحرين: “نشيد بسمو الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة والمجلس الأعلى للبيئة على دورهما الريادي في إدراك الأهمية الاستراتيجية للتبريد المستدام لمستقبل مملكة البحرين. وتمثل الخطة الوطنية للتبريد خطوة مهمة نحو تحقيق أهداف المملكة في مجال كفاءة الطاقة وحماية البيئة، ويسعدنا أن ندعم هذا التوجه الوطني.”
ويلعب التبريد دوراً أساسياً في اقتصاد مملكة البحرين وبنيتها التحتية وجودة الحياة فيها، ومن المتوقع أن يستمر الطلب عليه في النمو بالتوازي مع التطور العمراني والاقتصادي المتواصل. ومن هذا المنطلق، يمثل تعزيز كفاءة أنظمة التبريد فرصة مهمة لترشيد استهلاك الطاقة، وتعزيز مرونة البنية التحتية للكهرباء، والمساهمة في تحقيق أهداف المملكة الأوسع في مجال الاستدامة.
وساهمت تبريد البحرين في تطوير بنية تحتية فعالة للتبريد في المملكة لأكثر من عقدين. ومنذ بدء عملياتها في البحرين عام 2004، تدير الشركة حالياً محطة لتبريد المناطق تعمل باستخدام مياه البحر بطاقة تبلغ 22,800 طن تبريد (RT)، مدعومة بشبكة لتوزيع المياه المبردة تمتد لمسافة 14 كيلومتراً. وتخدم الشبكة عدداً من المشاريع الرئيسية، بما في ذلك مرفأ البحرين المالي، ومركز البحرين التجاري العالمي، وجزيرة الريف، ومجمع الأفنيوز.
وتواصل الشركة الاستثمار في توسعة وتطوير بنيتها التحتية لدعم احتياجات مملكة البحرين المستقبلية من التبريد. ومن شأن أحدث مشروع لتوسعة شبكة المياه المبردة على امتداد الواجهة البحرية الشمالية لمدينة المنامة أن يضيف 12,000 طن تبريد من القدرة المتصلة بالشبكة، على أن تبدأ العمليات التشغيلية في صيف عام 2027.
وقد صُممت هذه التوسعة لتعزيز كفاءة وموثوقية إمدادات التبريد، وتحسين استهلاك الطاقة، وتقليل الضغط على البنية التحتية لنقل وتوزيع الكهرباء في مملكة البحرين، إلى جانب دعم أهداف المملكة لخفض الانبعاثات.
ومن خلال أنظمة تبريد المناطق، يتم إنتاج المياه المبردة مركزياً وتوزيعها عبر شبكة إلى عدة مبانٍ، ما يوفر نهجاً قابلاً للتوسع لتلبية الطلب على التبريد في المشاريع الكبرى. وتعكس استثمارات تبريد البحرين المتواصلة في هذه البنية التحتية تركيزها على توفير حلول تبريد موثوقة، مع دعم الاستخدام الأكثر كفاءة للطاقة والموارد.
وبفضل خبرتها التشغيلية التي تمتد لأكثر من 20 عاماً في المملكة، تتمتع تبريد البحرين بمكانة تؤهلها لدعم أهداف الخطة الوطنية للتبريد والمساهمة في المرحلة المقبلة من مسيرة التنمية المستدامة في مملكة البحرين. وتتطلع الشركة إلى مواصلة تعاونها مع المجلس الأعلى للبيئة والجهات الحكومية والمطورين وشركاء القطاع الخاص، بالتزامن مع مواصلة المملكة تنفيذ أولوياتها الوطنية في مجال التبريد.
وأضاف الرميحي: “أظهرت مملكة البحرين التزاماً واضحاً بتحويل طموحاتها البيئية إلى خطوات عملية. ونتطلع إلى تسخير خبراتنا وتجاربنا للمساهمة في هذا الجهد الوطني المهم، مع مواصلة الاستثمار في حلول تبريد فعالة تدعم مستقبلاً أكثر استدامة ومرونة للمملكة.”